![]() |
| وزيرة الصحة أثناء تفقدها إجراءات إجلاء المصريين العائدين من الصين |
كتب: محمود الهليهي
هل "مصر" مؤهلة للقضاء على فيروس "كورونا"؟
لو أخذنا بمبدأ (1+1=2) فلا أعتقد ذلك السؤال صحيحاً، فهناك الكثير من الدول المتقدمة علمياً وعملياً عن "مصر" ولم تجد العلاج النهائى للفيروس، بل كل ما فى الأمر هو اتخاذ مزيد من التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية، وعزل المصابين بالمرض بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان، وكذلك الوضع الصحي المتدهور فى "مصر" على مدى عقود لا يبشر بأن "مصر" قادرة على علاج هذا الوباء المستعصي، فمن العجب أن تلك المستشفيات - التى من الصعب أن تجد فيها دواءً - تكتشف خصائص ذلك الفيروس ومن ثم تعالجه.
وربما السؤال الصحيح هو..
هل "مصر" تمشي على خطى هذه التدابير الإحترازية؟
لو نظرنا إلى هذا الموضوع من الجانب النظري، لنجد تحركات وزارة الصحة هنا وهناك في مطار القاهرة الدولي، كذلك تأكيداتها المستمرة على فرض السيطرة على ذلك الفيروس وخلو "مصر" تماماً منه، الأمر الذي أقرته "منظمة الصحة العالمية".
أما لو نظرنا من الجانب العملي، لنرى التأكيدات المتواترة من "فرنسا" باكتشاف 6 حالات مصابة بـ"كورونا" قادمة من "مصر" إليها، ثم تلحقها "كندا" بإكتشاف حالة قادمة من "مصر" أيضاً، ومؤخراً "الكويت" تُبدي قلقها.
![]() |
| الكشف على العائدين من الصين بمطار القاهرة |
ولو نظرنا عدة أسابيع ماضية، حيث تم إجلاء بعضاً من المواطنين المصريين من مدينة "ووهان" - موطن تفشي الوباء الجديد - وقد طبقت عليهم الوزارة حالة الحجر الصحي، وأفرجت عنهم فيما بعد، وصرحت بإنتهاء فترة الحجر وعدم اكتشاف حالات مصابة تقريباً، وظل الوضع من يومها حتى الآن يتراقص من هنا وهناك، وسط اعلان عن اكتشاف حالات ووضعها فى الحجر الصحى عدة أيام، ثم الإفراج عنها بعد التأكد من عدم إصابتها بذلك الفيروس.
جدير بالذكر أنه خلال الأيام الماضية قد ظهر فيروس "كورونا" فى عدة بلدان، منها:"الكويت، ايران، العراق، البحرين، لبنان، الإمارات، وإيطاليا، وغيرهم"، وقد أعقب ذلك تشديد التدابير فى مختلف البلدان المصابة والمجاورة لها، فقد علقت "السعودية" رحلات العمرة لكثير من البلدان، وكذلك علقت كلا من "الكويت" و"اليابان" و"العراق" الدراسة، كما ألغت "إيطاليا" عدة مباريات واحتفاليات.
![]() |
| محمود الهليهي |



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق