الحلقة السادسة
– المقال الرابع –
– فكر الأولويات –
ربما لديك الكثير والكثير من الأفكار ، لكنك
قلما ما تصنعها جميعا ، فقط تكتفى بفكرة أو اثنتين أو ربما لا تنفذ أحداهن على
الإطلاق ، حسبك أن تقول: "لست أدرى إياهن أفعل أولا!" ، فكله بسبب عدم تخطيطك
المسبق للأمور .
إن الأولوية فى التخطيط والتنفيذ لهى أول
عامل من عوامل النجاح ، فهي تعينك على
بدء نشاطاتك دون تكلف ، وأن تكون مخططا ومنفذا جيدا خير لك من أن تلين همتك وتفتر عزيمتك ، ولا تحتاج الكثير من الجهد حيال هذا التخطيط ، كما
أنه يُسهل عليك تنفيذ مشروعك أو فكرتك بكل راحة .
ومن سمات المخطط الجيد:
أن يكون ذا خبرة ، وأن يتطلع للتقدم والتميز
ليس فقط لإتمام مهامه ، فعليه أن يختار الأهم ثم المهم حسب ما تتطلبه الأمور ، كما
أنه يكون على دراية شبه كاملة بمستحدثات الموضوعات المماثلة والمشابهة لأفكاره تلك ، فيغترف منها ويغوص فى بحرها .
و من مهارات التخطيط الجيد:
العمل بتقسيم الموضوعات بشكل يحفز على
الإلتزام بها ، فلا يجعلها متداخلة ومتشابكة يصعب الوصول إلى فكرة بعينها ، كي لا
تعيقك أثناء العمل .
العمل بالتقسيم (نظام التبويب) : فمثلا لو
وضعت ملفاً تتناول فيه كل ما يخص مشروعاتك وأفكارك ، متبنياً فيه كل ما يجول
بخاطرك ، فى بداية الملف تكتب الهدف الرئيسي منه ومن تلك الموضوعات التى بداخله ، كما أنك
تُعنون كل موضوع بعنوان رئيسى يشمل الفكرة العامة له .
ثم تبدأ بسرد الموضوع مُعنوناً فقراته
بعناوين فرعية ، تساعدك على الإلمام بما تحتويه كل فقرة ؛ فيسهل طرح الفكرة
وإقتباسها متى شئت ، ثم أنك تحدد تلك الموضوعات داخل الملف حسب الحاجة الماسة
إليها ، فالأهم أولاً ثم المهم .
ولا تنسى أن تكتب كل ما وضعته فى الملف من
عناوين رئيسية فى نهايته كفهرس يُسهل عليك العودة مرة أخرى للموضوع الذى تريد دون
الحاجة للبحث عنه .
كما أن الرجوع إلى الثقات من ذوى الخبرة فى
هذه المجالات مهم جداً ؛ لإكتساب المزيد من المعرفة والنضج الذى يمنحك القوة
والقدرة على تجنب المزيد من الأخطاء .
شاهد ↞↞ ( الحلقة الأولى ) ↠↠ شاهد ↞↞ ( الحلقة الثانية ) ↠↠
شاهد ↞↞ ( الحلقة الثالثة ) ↠↠ شاهد ↞↞ ( الحلقة الرابعة ) ↠↠
شاهد ↞↞( الحلقة الخامسة )↠↠
اسألنى على ( الأسك )
