شيخ الأزهر من زاويتى الخاصة
محمود الهليهى
الأزهر كان ومازال هو منارة العلم فى العالم الإسلامى ،
وشيخ الأزهر هو رائد لهذه المدرسة الدينية .
ربما يتعجب البعض من دفاعى عن شيخ الأزهر الآن فهم يعلمون
أننى كنت غير راضٍ عن أدائه بشكل كبير فى مجالات عدة فى فترة سابقة ، إلا وأنه قد
قام بما لم يقم به أحد فى الفترة الأخيرة من دفاع عن السنة النبوية الشريفة والتصدى
لكل معتدٍ عليها .
وقد ناله بسبب دفاعه هذا ما ناله من هجوم عليه – وهو أشد
هجوم على الأزهر وعلمائه – إلا أنه مازال ثابتاً على مواقفه من عدم المساس بالسنة
النبوية الشريفة كما أنه دوماً مدافعاً عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف فى كل
محفل أو لقاء .
ومن أسباب دفاعى عنه فى هذه المقالة ، أن الأزهر هو السد
المنيع الوحيد فى مواجهة المغرضين ممن يشككون فى السنة ، وشيخ الأزهر وهو فى
مكانته هذه يُعد حجر الأساس فى هذا السد خاصة فى الفترة الأخيرة التى أصابة الأمة
فى مخادعها .
ودفاعى عن فضيلته ليس دفاعاً عن شخصه بل عن مكانته كشيخ
أزهرى واجبٌ عليَ وعلى غيرى ممن ينتمون لهذه المؤسسة العريقة ، أما هو أقدر على
الدفاع عن شخصه بنفسه .
فأنا أشعر بالفخر عندما أرى الحفاوة التى يُستقبل بها
شيخ الأزهر فى شتى البقاع ، وكأنه يُستقبل إستقبال الملوك والرؤساء .
