أُمررها على وجهى وأرسمها فتُكسب صورتى دفئاً ، أُحاكيها كما ترضى فتسموا ويسطع نورها شمساً ... خصلتان أراهما بين شفتاى عندما يرتسمانها ، وأراها سوراً عاتياً لا يسمح لليأس أن يتخللنى ، كما أراها مرآة تعبر عما بداخلى ، وصديقاً يقوينى ويشدد عضدى ، تلك هى التى لا تفارقنى ... أيا بسمتى لا تختفى ؛ فإختفائك يعنى نهايتى ، فاليوم الذى لا أراكِ مؤكد أننى متُ .
